رشق القطارات بالحجارة يقضي على مدير في الخطوط الحديدية
صحيفة تشرين 28/3/2010
توفي في حلب الدكتور عدنان صايغ رئيس قسم الجر في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، متأثرا بإصابة بالغة في الرأس، تعرض لها أثناء رشق القطار الذي كان يستقله بحجر يزيد وزنه على كيلوغرام.
وكان صايغ يقوم بمهمة رسمية قبل 15 يوما على طريق حلب – دير الزور قرب محطة الرقة، عندما قام أحدهم برشق القطار بالحجر بشكل مباشر نحو الزجاج الأمامي؛ ما أدى إلى كسره وإصابة المهندس صايغ إصابة مباشرة أدت إلى كسور متعددة في الجمجمة والوجه والفكين وانفجار العين اليسرى ونزف وكدمات في الدماغ، الأمر الذي استدعى بقاءه في العناية المشددة في مشفى السلام لمدة 15 يوماً.
وتشير إحصاءات المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية إلى وقوع 123 حالة رشق قطارات بالحجارة خلال 2009 بزيادة مقدارها 23% عن 2008.
وجاءت حلب أولاً في عدد حوادث رشق القطارات بـ34 حادثة تلتها حماة بـ27 حادثة فالحسكة 19 حادثة.
وإلى جانب عمليات الرشق بالحجارة هناك حالات من وضع العراقيل والمعوقات على سكة القطار، كالحجارة والإطارات وغيرها ما يؤثر على سلامة الحركة على تلك الخطوط.
ويشير المهندس جورج المقعبري المدير العام للمؤسسة إلى أن هناك مناطق "ساخنة" تكثر فيها حوادث الرشق بالحجارة مثل منطقتي النيرب والأنصاري بحلب، وشمالي دمشق، وقبل وبعد الرقة، وقرب القامشلي وبعض محطات حماة.
والدكتور صايغ في الواحدة والخمسين من العمر، وأب لثلاثة أولاد







عندما قرأت هذا الخبر أحسست بالخجل بالغضب بالحزن على العائلة التى فقدت الأب
تذكرت المرة الأولى والأخيرة التي استقلت فيها القطار من القامشلي الى حلب من أجل التسجبل في الجامعة قبل 17 عاما من الان وانا بعيد هنا في الغربة, حيث تعرضنا لرشق بالحجارة قرب الرقة من قبل الأطفال وتحت أنبهار ذويهم بهم.
حيث اصيب ابن عمي ببعض الخدوش وأصيبت أمرأة كانت تجلس خلفنا بجرح في الوجه.
وعندما عدنا من مغارتنا الى البيت بالسلامة روى لي والدي بأن صديقا له قد فقع له عين في
القطار أيضا قرب الرقة برمية من ,,الجطل,,
أسال نفسي الان اين نحن من العالم المتحضر من الأخلاق الذي ندعي به؟.
للعائلة المفجوعة الصبر والسلوان
زيا من ألمانيا
أضف تعليقك