الرئيسية | منوعات | أردوغان: سورية وتركيا تحولتا إلى عائلة واحدة ودولة واحدة

أردوغان: سورية وتركيا تحولتا إلى عائلة واحدة ودولة واحدة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image أردوغان: سورية وتركيا تحولتا إلى عائلة واحدة ودولة واحدة

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الخميس انه لا يوجد فرق الشعبين التركي والسوري فتركيا هي سورية وسورية هي تركيا, فيما أشار في الوقت ذاته إلى أن العلاقات الاقتصادية والسياسية المتطورة مع الدول العربية حققت طفرة كبيرة في حجم التبادل التجاري من 7 مليارات دولار عام 2002 إلى 37 مليار دولار عام 2008.


وقال اردوغان, في افتتاح أعمال منتدى التعاون الاقتصادي العربي التركي الخامس, انه "لا يوجد فرق بين الشعبين التركي والسوري فتركيا هي سورية وسورية هي تركيا, وان مواطني الدولتين يتنقلون بين مدن البلدين كأنهم يتنقلون ضمن بلد واحد بعد إلغاء سمات الدخول", مضيفا أن "الدولتين تحولتا إلى عائلة واحدة وإلى دولة واحدة, وهناك تعاون نموذجي في كافة المجالات".

وكانت سورية وتركيا بدأتا في تشرين الأول الماضي بتطبيق قرار إلغاء سمات الدخول الذي يسمح للمواطنين السوريين والأتراك بدخول كل من سورية وتركية دون الحصول على سمة دخول, مما أدى إلى تنشيط حركة المواطنين بين البلدين, كما انعكس ذلك على حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأضاف اردوغان أن "العلاقات التركية تسير على نفس المنوال مع لبنان والأردن و ليبيا, وإن هناك تعاوناً كبيراً بين تركيا والدول العربية لإزالة السدود والموانع الاصطناعية واحدة تلو الأخرى لإعادة العلاقات إلى المجرى الطبيعي الذي يجب أن تكون فيه".

وكان الاجتماع الثالث لوزراء خارجية المنتدى العربي التركي اصدر إعلانا سياسيا مشتركا لتأسيس مجلس تعاون عالي المستوى بين سورية وتركيا والأردن ولبنان تكون مهمته تطوير شراكة إستراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين دوله

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية العربية التركية, قال رئيس الوزراء التركي إن "العلاقات الاقتصادية والسياسية المتطورة مع الدول العربية حققت طفرة كبيرة في حجم التبادل التجاري من 7 مليارات دولار عام 2002 إلى 37 مليار دولار عام 2008", لافتا إلى أنه "برغم الأزمة الاقتصادية العالمية خلال العام 2009 فقد بلغ حجم التبادل التجاري التركي العربي 29 مليار دولار".

وأشار أردوغان إلى "وجود أكثر من ألفي شركة عربية لديها استثمارات في تركيا تدعم اقتصاد بلدانها والاقتصاد التركي وبلغ حجم الاستثمارات العربية في تركيا بين عامي 2002 و2009 نحو 6.2 مليار دولار وكذلك فان العديد من شركات المقاولات التركية وقعت على مشاريع إنشائية ناجحة في الدول العربية وعززت علاقات تركيا بالدول العربية".

وأوضح رئيس الوزراء التركي "نحن كدول صديقة نرجو تحقيق الاستثمارات بشكل متبادل فيما بيننا وهناك قول مأثور لدى الأتراك هو لا تشتر الدار بل اشتر الجار وهو نفس المثل العربي الجار قبل الدار ونحن إلى جانب كوننا جيراناً فإننا أخوة أيضاً ويتعين علينا تعزيز أخوتنا وأتمنى أن يفتح هذا المنتدى المجال لتحقيق كل أهدافنا معرباً عن شكره لكل من ساهم في إنجاح الملتقى", لافتا إلى أن "أبواب تركيا مفتوحة إلى ما لا نهاية للأخوة العرب الراغبين بالاستثمار في تركيا التي تحتوي إمكانيات وفرصاً مربحة للغاية".

وتحتل الاستثمارات التركية المرتبة الأولى بين الاستثمارات الأجنبية في سورية ويصل حجمها إلى نحو 900 مليون دولار, فيما تحتل تركيا المرتبة الخامسة عشر بين أكثر الدول جذبا للاستثمارات الأجنبية المباشرة (FDI) في العالم, وفقًا للاستطلاع الذي تم حول توقعات الاستثمار العالمي الذي أجراه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD في الفترة بين (٢٠٠٨ و٢٠١٠).

بدوره, قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن "هذا الاجتماع يمثل خطوة أخرى نحو تنمية وتعزيز التعاون وفقاً للاتفاق الإطاري لمنتدى التعاون العربي التركي, الأمر الذي يشكل ضماناً للطرفين لعمل مستمر ومسار مستقر للمسيرة العربية التركية وخاصة في ظل أزمة مالية عالمية وانكماش اقتصادي كبير ظهرت تداعياته على الاقتصاديات في المنطقة وأدت إلى تباطؤ في عملية التنمية".

وأشار موسى إلى "أهمية إنماء المصالح الاقتصادية العربية التركية المشتركة لاسيما أن عناصر التكامل الاقتصادي العربي التركي تستند إلى هياكل اقتصادية جرى ويجرى إنشاؤها ويتعين متابعتها بكل حرص واهتمام", معربا عن أمله في "زيادة حجم التبادل التجاري العربي التركي بعد الانخفاض الذي حدث عام 2009 بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على المنطقة".

 ولفت الأمين العام للجامعة العربية إلى أن "العالم العربي يعمل على إنجاز العديد من المشروعات والخطوات الاقتصادية الهامة التي ستجعله أكثر جاذبية للاستثمار".

يشار إلى أن المنتدى تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال ووزارة المالية التركية بالتعاون مع وكالة دعم وترويج الاستثمار ومجلس العلاقات التجارية الخارجية في تركيا وجامعة الدول العربية ويشارك فيه عدد كبير من الشخصيات الرسمية ورجال الأعمال العرب والأتراك إلى جانب شركات ومجموعات مصرفية واستثمارية عربية كما يشهد حضوراً بارزاً لوزراء المالية العرب على رأس وفود من المصرفيين والقيادات المالية.

ويتناول الملتقى مسائل التعاون الإقليمي وتطوير الانفتاح المتبادل مع دول الجوار وسبل التعاون الاستراتيجي و تنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين تركيا والدول العربية وقضايا الأمن الغذائي وحركة رؤوس الأموال والاستثمارات البينية وفرص الاستثمار في تركيا والتعاون بين المصارف والأسواق المالية التركية والعربية.

أضف إلى: Facebook | Windows Live Favorites | Google | Yahoo MyWeb | Add to your del.icio.us | Digg this story

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 مرسل):

مصطفى في 13/01/2011 09:09:54
avatar
اتمنى ان يكون العلاقة اقوة بين تركية والدول العربية
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع