الرئيسية | أخبار مناطق الجزيرة | أخبار الحسكة | الرئيس الأسد يلتقي فعاليات اجتماعية من الحسكة ويطلع على الأحوال المعيشية لأهالي المحافظة ومتطلباتها

الرئيس الأسد يلتقي فعاليات اجتماعية من الحسكة ويطلع على الأحوال المعيشية لأهالي المحافظة ومتطلباتها

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

دمشق-سانا 

في إطار لقاءاته مع الفعاليات الاجتماعية من مختلف المحافظات استقبل السيد الرئيس بشار الأسد صباح أمس عددا من الفعاليات الاجتماعية في محافظة الحسكة وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع في المحافظة حيث استمع الرئيس الأسد من هذه الفعاليات إلى الأحوال المعيشية لأهالي محافظة الحسكة ومتطلباتها ومشاكلها حيث تم التأكيد على أهمية تضافر جهود السلطات المحلية للمحافظة وأهاليها لحل هذه المشاكل.

وقد أعربت هذه الفعاليات عن شكرها وارتياحها لتوجيهات الرئيس الأسد بمعالجة موضوع إحصاء 1962 قبل الخامس عشر من نيسان الحالي.

وأكدت هذه الفعاليات على وحدة الشعب السوري بكل أطيافه ووقوفهم ضد أي محاولة للمساس بوحدة البلد وأمنه واستقراره كما تطرقوا إلى التاريخ والنضال المشترك ضد الاستعمار والذي يفخر به أبناء المنطقة وأكدوا أن هذا هو الشعب السوري في كل مفاصله التاريخية حيث وقفت كل أطيافه ضد التدخلات الخارجية ومحاولات تفتيت وحدته الوطنية كما تقف اليوم في كل محافظات القطر.

وتوجه الرئيس الأسد بالتحية لأهالي محافظة الحسكة لمواقفهم الوطنية المشرفة كما توجه اليهم بالتهاني الخاصة بأعياد النيروز والتحية لدورهم الوطني الذي تثبته الأحداث يوميا.

الفعاليات تؤكد وحدة الشعب السوري بكل أطيافه ووقوفهم ضد أي محاولة للمساس بأمن سورية واستقرارها

وفي تصريحات لوكالة سانا أكد الشيخ عبد العزيز محمد المسلط شيخ قبيلة الجبور في سورية أن أبناء محافظة الحسكة بشرائحها المختلفة يقفون خلف برنامج الإصلاح الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد.

وقال المسلط إنه تم طرح متطلبات أبناء المحافظة بشكل أساسي وعرضها على السيد الرئيس الذي قام بمناقشتها كل مطلب على حدة لافتا إلى أن أعضاء الوفد أكدوا على التلاحم الوطني في المحافظة بشكل خاص وعلى النسيج الاجتماعي الثابت والمتين في سورية.

وأشار المسلط إلى أن الرئيس الأسد أكد خلال اللقاء أن من أولويات الحكومة الجديدة التركيز على إيجاد الحلول المناسبة لجميع المشاكل التي تعترض المواطنين.

وقال المسلط إن هناك مشاريع مؤامرات وفتنا وتزييفا إعلاميا واضحا تعتمده بعض القنوات العربية والأجنبية المغرضة لضرب الوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار في سورية والنيل من مواقفها الوطنية الثابتة مؤكدا فشل تلك المشاريع والمؤامرات.

بدوره قال الشيخ عبد الكريم صالح العبيدو ممثل عشيرة حرب أن اللقاء مع الرئيس الأسد كان أخويا وصريحا وشفافا واستمع سيادته إلى مطالب أخوته وأبنائه من محافظة الحسكة وأشار إلى أن تحقيق هذه المطالب سيوضع كأولوية للحكومة الجديدة لتعمل على تنفيذها بالسرعة القصوى.

وأوضح العبيدو أنه تم طرح ومناقشة مواضيع كثيرة تهم المواطنين عامة وخاصة في محافظة الحسكة ومنها تحسين الأوضاع المعيشية وحل مشكلة إحصاء عام 1962 حيث أكد الرئيس الأسد على حل هذه المواضيع بأقصى سرعة ممكنة.

وأكد العبيدو وقوف أبناء المحافظة في مواجهة المؤامرات والفتن التي تهدف للنيل من سورية ووحدتها واستقرارها ومواقفها الوطنية والقومية.

من جهته قال سمير الباشا أحد وجهاء عشيرة الكوجر في منطقة المالكية إن اللقاء مع الرئيس الأسد عبر عن التلاحم الوطني الذي تنعم به سورية بمختلف أطيافها موضحا أن الرئيس الأسد أشار إلى أن عيد النوروز سيكون عيدا لكل المجتمع السوري اعتبار من العام القادم.

ولفت الباشا إلى أن الرئيس الأسد اطلع على معاناة وهموم أبناء محافظة الحسكة المعطاءة مؤكدا إصدار رزمة من القرارات من شأنها تحسين واقع المحافظة والنهوض بها.

من جانبه قال بشار دهام شيخ قبيلة الشرابين إن الرئيس الأسد قابلنا بكل صدر رحب واستمع إلى هموم ومعاناة أبناء المحافظة منوها بالتلاحم الوطني في سورية مؤكدا رفض الفعاليات الاجتماعية في المحافظة لأي محاولة للمساس بالوحدة الوطنية وأمن واستقرار الوطن.

بدوره نوه المطران متى روهم مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس بالوحدة الوطنية والعيش المشترك في سورية مؤكدا أن تسلح أبناء محافظة الحسكة بالوعي والتسامح أسهم في وقوفهم بوجه أي محاولات لبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

وقال عيسى سليمان حاج سعدون رئيس عشيرة البهدينان ويونس أحمد الهسو رئيس عشيرة الكابارى إن الوفد عرض خلال اللقاء عددا من المطالب التي تهم أبناء المحافظة.

من جهته قال الشيخ حسين الحجي رئيس عشيرة بني سبعة من مدينة القامشلي إن أغلب مطالب الوفد تركزت حول تحسين الأوضاع الزراعية والمعيشية والاقتصادية للمواطنين في المحافظة.

وأشار الشيخ الحجي إلى أن الرئيس الأسد استمع إلى كل من تكلم من أعضاء الوفد بصدر رحب وأكدنا خلال اللقاء بأننا الجند الأوفياء بكل ما يتطلب من أبناء محافظة الحسكة ولا نسمح لأي محاولة تريد النيل من وحدتنا الوطنية وسنقف لها بالمرصاد ولن نبخل على وطننا بأرواحنا وأموالنا.

بدوره قال المحامي محمد ابراهيم الباشا إن أعضاء الوفد أكدوا على عدد من النقاط الأساسية وفي مقدمتها الوحدة الوطنية وعدم السماح لأي كان في التدخل بشؤون الوطن.

وفي الحسكة أكد الدكتور محمد البراك الملحم أحد وجهاء عشيرة الجبور أن لقاء الرئيس الأسد مع الفعاليات الاجتماعية من المحافظة يعد امتدادا للقاءات المتواصلة التي يجريها مع أبنائه وأخوته في الحسكة والوطن للاستماع إلى واقعهم المعيشي والعمل على حل المشاكل التي تعترض حياتهم والإطلاع على ما تعانيه المحافظة نتيجة الجفاف الذي أثر كثيرا على المشهد العام فيها.

وقال الملحم .. كلنا ثقة بقيادة الرئيس الأسد لمسيرة الإصلاح والتطوير وإيلائه محافظة الحسكة وتنميتها جل اهتمامه.

بدوره أشار سعيد ابراهيم سعدو أحد وجهاء عشيرة الكابارى إلى أن ابناء المحافظة يثمنون عاليا توجيه الرئيس الاسد بتشكيل لجنة لحل مشكلة إحصاء 1962 وهذا يؤكد ثقة قائد الوطن بأبنائه.

وقال المهندس حنا عطا الله.. إن أبناء المحافظة ينظرون بكل ثقة وتفاؤل لباقة التوجيهات والقرارات والمراسيم التي صدرت وخاصة معالجة موضوع إحصاء 1962 الذي يعمق حالة التآخي والتآلف بين أبناء البلد الواحد ويفوت الفرصة على من أرادوا النيل من صمود سورية التي ازدادت منعة وصلابة بحكمة قيادتها ووعي شعبها الذي أثبت قدرته على تجاوز المحن والمؤامرات وهو يزداد وعيا وصمودا.

أضف إلى: Facebook | Windows Live Favorites | Google | Yahoo MyWeb | Add to your del.icio.us | Digg this story

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع