القامشلي عروس الشمال السوية - صفحة الأخبار المحلية السورية: البدء بحصاد الشعير في الحسكة والاستعداد لحصاد القمح البدء بحصاد الشعير في الحسكة والاستعداد لحصاد القمح ================================================================================ qamishly on 18/05/2010 11:02:00 الحسكة- حجي المسواط بدأت عمليات حصاد الشعير في مناطق محافظة الحسكة واختلفت معدلات الإنتاج من منطقة إلى أخرى وخرجت مساحات واسعة من دائرة الإنتاج هذا ما بينه المهندس فتح الله جاجان رئيس دائرة الإنتاج النباتي في مديرية زراعة الحسكة مشيراً إلى المساحة المزروعة والقابلة للحصاد هي من القمح المروي /261353/ هكتار والقمح البعل المساحة المزروعة /391197/ هكتار والمساحة القابلة للحصاد /262746/ هكتاراً والشعير المروي والقابل للحصاد /30103/ هكتاراً والشعير البعل المزروع /417609/ هكتار والقابل للحصاد /196090/ هكتارومن العدس المروي المساحة المزروعة والقابلة للحصاد /4260/ هكتار ومن العدس البعل المزروع والقابل للحصاد /38520/ هكتار والحمص البعل المساحة المزروعة والقابلة للحصاد هي /515/ هكتار. وأوضح إلى أن هذه المساحات غير قابلة للحصاد خرجت من دائرة الإنتاج نتيجة قلة الأمطار خلال الموسم الحالي والتي بلغت في المناطق الجنوبية بحدود /170/ مم كما بدأت أيضاً عمليات حصاد العدس والمحاصيل العلفية. كما أنهى فرع الحبوب بالقامشلي كافة الاستعدادات لاستقبال موسم الحبوب الحالي وذكر المهندس أحمد الحسن مدير فرع الحبوب بالقامشلي أنه تم تفريغ الصويمعات بالمراكز لاستقبال الكميات المسوقة دوكما من الأخوة المنتجين والفلاحين والفراغات هي /600/ ألف طن بالصوامع والصويمعات ويمكن لهذا الرقم أن يزداد في حال تم شحن المخزون لصالح التصدير من الصوامع. كما تم تشكيل 6 مجموعات رقابية مهمتها عمليات التسويق وتم توزيع رؤساء المراكز وأمناء المستودعات والخبراء والماليين ورؤساء الغرف السرية والوزانين إلى المراكز والبالغ عددها 39 مركزاً منتشرة في أرجاء المحافظة وقال مدير الفرع أن المراكز بدأت ببيع الأكياس على الفلاحين والمزارعين حيث يتوفر لدى الفرع /13/ مليون كيس خيش وحوالي /400/ ألف كيس لتعبئة العدس. كما استعد فوج إطفاء الحسكة لموسم حصاد الحبوب في المحافظة قبل عدة أيام وشمل ذلك توزيع آليات الفوج على بعض المناطق والنواحي الزراعية الهامة مع بداية موسم الحصاد وطيلة فترة الصيف وخاصة مناطق : الدرباسية وتل براك وتل حميس والتي تعتبر ذات خصوبة زراعية أكثر من غيرها وجميع هذه الآليات جاهزة وبطواقمها وهي محلية تابعة لفوج إطفاء الحسكة . وبين الرائد جهاد حميدو قائد فوج إطفاء محافظة الحسكة أن التحضيرات التي تبدأ سنوياً وبتوجيه من السيد المحافظ وذلك بعد تزويده بأسطول من الآليات الجديدة والإختصاصية وعددها 14 آلية عن طريق السيد المحافظ كما يتم تجهيز الآليات وصيانتها بشكل دائم و تأمين مستلزماتها كافة من جانب محافظة الحسكة ومجلس المدينة والمعنيين بهذا الموضوع وأوضح أن فوج إطفاء الحسكة يملك حالياً /33/ آلية منها ثماني آليات في منطقة القامشلي وثلاثة في رأس العين وآليتان في المالكية وواحدة بعامودا وأخرى بالدرباسية والآليات الباقية وعددها /18/ آلية موجودة في مركز قيادة الفوج في مدينة الحسكة يشار إلى أنه في السابق كان يتم الاستعانة بفرز آليات من محافظات دمشق وحلب لتغطية احتياجات محافظة الحسكة خلال فترات مواسم الحصاد ومع بداية الحصاد للفلاحين مطالب عبر عنها السيد خضر المحيسن رئيس اتحادالفلاحين في المحافظة حيث قال أ أهم مطلب هو ضرورة العمل على استلام مادة الشعير لاسيما أن محصول الشعير يرد كل عام في الخطة الزراعية وهناك مساحات مقررة لزراعته ولا يزال من المحاصيل الاستراتيجية بالأضافة إلى التأكيد على المقاييس المعتمدة للموسم الزراعي 2008/2009 في عمليات الشراء والإسراع بإنشاء نظام للتأمين الزراعي وصندوق دعم للكوارث الطبيعية ونوه المحيسن أن الحالة العامة للمحاصيل في حقول القمح والشعير المروية منها والبعلية دون الوسط بسبب انحباس الأمطار خلال شهري آذار ونيسان وذلك في مناطق الاستقرار الأولى والثانية وبسبب انتشار ظاهرة مرض الصدأ البرتقالي والأصفر التي أثرت بشكل كبير على مساحات واسعة تجاوزت /195/ ألف هكتار حسب تقارير الجهات المعنية أما بالنسبة للمحاصيل البعلية في مناطق الاستقرار الثالثة والرابعة القمح والشعير ونظراً لقلة الهطولات المطرية في هذه المناطق منذ بداية الموسم وانحباس الأمطار لفترة طويلة وارتفاع درجات الحرارة وانعدام الرطوبة الأرضية والتي ترافقت في أغلب الأيام بالجو السديمي المغبر فالحالة العامة للمحاصيل البعلية في هذه المناطق ضعيفة من حيث عجز في النمو وتقزم النبات اصفرار أغلب المساحات وخروجها من دائرة الإنتاج. وقال المحيسن أن التقديرات غير محددة وهذا لا يمكن تقديره إلا بعد الحصاد لأن هناك حقول شاسعة مروية وبعلية تعرضت للآفات التي انتشرت هذا العام ومنه كما ذكرنا مرض الصدأ الذي أثر بشكل كبير على الإنتاج وبنسبة ربما تتجاوز /20 %/ منوهاً أن اتحاد الفلاحين سيكون له دور فعال في الإشراف على عمليات التسويق وتسهيل معوقات العمل قدر الإمكان‏