8 مليارات ليرة قيمة موبايلات السوريين وحاجة السوق تقدر بـ 4 ملايين جهاز سنوياً
قالت وكالة الأنباء السورية سانا أن قيمة أجهزة الخلوي التي بين أيدي السوريين تصل إلى حوالي ثمانية مليارات ليرة سورية ونقلت عن عدد من مديري المبيعات ووكلاء الشركات العالمية المصنعة لأجهزة الخليوي في سورية، تقديرات أخرى تقول أن حاجة السوق السورية من أجهزة الخليوي تصل إلى أربعة ملايين جهاز سنوياً.
واشارت سانا في تقرير عن انتشار الخليوي في سورية، إلى أن عدد مشتركي الخليوي بلغ العام الماضي نحو 3ر7 ملايين مشترك منهم نحو 2ر6 ملايين في الخطوط مسبقة الدفع ونحو 1ر1 مليون في الخطوط لاحقة الدفع بكثافة هاتفية بلغت 36 خطا لكل مئة نسمة. وأوضحت الوكالة أن الخلوي استطاع أن ينافس الهاتف الثابت على تصدر سوق الاتصالات في سورية رغم تدني أسعار خدمته إذ لا يتجاوز عدد مشتركي الثابت 716ر3 ملايين.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن أسعار الاجهزة الخليوية المطروحة في السوق السورية تتراوح بين ألفي ليرة و45 ألف ليرة فيما ظهرت مؤخرا أجهزة صينية الصنع في الأسواق رخيصة الثمن تتراوح أسعارها بين 2500 و5000 ليرة ولاقت رواجا لدى جيل الشباب المولع بالتقليعات الحديثة إذ تمتلك كل مواصفات الجهاز الحديث من ناحية الصوت المرتفع والبلوتوث والكاميرا لكنها في المقابل سريعة العطب.
انتشار الموبايل بحسب التقرير خلف سلوكا اقتصاديا استهلاكيا لدى الأسر السورية هاماً وخلق نوعين من المهن التي صارت من أكثر المهن رواجا في سوق العمل وهي مهنة فني الموبايل وبائع إكسسوارات الموبايل. فيما نقل آراء عن اقتصاديين يرون أن الخلوي خلق طلبا وهميا لتلبية حاجات وهمية أيضا "فالكثير من الشباب يشترونه كنوع من المحاكاة الاجتماعية والاقتصادية مع عدم الحاجة إليه ما يعد إهدارا للثروات وزيادة للأعباء اليومية على كثير من المواطنين ولاسيما المنتمين للشريحتين الوسطى والفقيرة".







أضف تعليقك