أبريل 25, 2024

قال جو بايدن منافس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية القادمة، إن ترامب ليس ذكياً بما فيه الكفاية وإنه لن يغلبه في المناظرة التلفزيونية المرتقبة، بينما قال ترامب إن اللقاء سيكون شبيهاً بمنافسات بطولة القتال غير المحدود، وتوعد بهزيمة خصمه في هذا “النزال”، الذي من المتوقع أن ينطلق الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول 2020.

المرشح الديمقراطي بايدن قال إن منافسه دونالد ترامب سيركز مناظرته القادمة معه على هجمات شخصية ضده؛ لضعف معارفه في قضايا السياسة، وإن الشعب يعلم أن الرئيس كذّاب، معرباً عن استعداده لأن يشرح لماذا فشل ترامب بعدة قضايا، بينما الحلول التي اقترحها كانت كفيلة بأن تساعد الأمريكيين واقتصاد الولايات المتحدة وتجعل العالم أكثر أمناً. 

أضاف بايدن أنه يتوقع أن تكون المناظرة هجمات مباشرة ومعظمها شخصية ضده من قِبل الرئيس، “وهذا أقصى ما يعرفه، فهو لا يعرف كيف يخوض مناقشة معتمداً على الحقائق، لأنه ليس ذكياً بما فيه الكفاية. لا يعرف كيف يتعامل مع الحقائق، ولا يفقه في السياسة الخارجية ولا في السياسة الداخلية إلا قليلاً”.

لكن ماذا عن ترامب؟ الرئيس وصف مناظراته القادمة مع المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن بأنها ستكون شبيهة بمنافسات بطولة القتال غير المحدود UFC، وذلك خلال خطاب له أمام مجموعة من مؤيديه ذوي الأصول اللاتينية في ميامي، الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2020، كما توعده بهزيمة قاضية في هذا “النزال”.

وفق تقرير لصحيفة The New York Post الأمريكية، السبت 26 سبتمبر/أيلول 2020، فإن الرئيس الحالي لأمريكا، الذي اشتهر بمباغتته المصطنعة لفينس ماكماهون في إحدى حلقات المصارعة العالمية الترفيهية WWE عام 2007، تنبأ بهزيمة بايدن هزيمة قاسية، بعد إشارته إلى بطل منافسات “القتال غير المحدود” خورخي ماسفيدال بين الحضور.

حرب نفسية: في المناسبة نفسها، صرح ترامب قائلاً: “بايدن رجل ضعيف في رأيي. وتنتظرنا مناظرة قريباً، وستكون مثيرة مثل مباراة قتال. الأمران متشابهان، غير أنها لا تتعلق بالجانب الجسدي كثيراً”.

كما أضاف أن العقل أهم جانب في كل من المعارك والمناظرات، وطلب من ماسفيدال تقدير أهمية القوة العقلية.

في خطاب موجَّه إلى ماسفيدال، قال: “الرأس ما أهميته؟ ما نسبة أهميته؟ 80؟”.

مواجهات مباشرة: من المقرر أن يخوض ترامب وبايدن ثلاث مناظرات قبل انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وستُعقد المناظرة الأولى يوم الثلاثاء، في كليفلاند بولاية أوهايو.

وقد بدأ بايدن الاستعداد للمناظرة الخميس. وقال ترامب إنَّ عمله في منصب الرئيس هو أفضل استعداد، وإنه لن يرتب للمناظرة مقدماً.

ويشار إلى أن ترامب استضاف جلسته مع مؤيديه ذوي الأصول اللاتينية في منتجعه Trump National Doral بولاية ميامي، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى احتدام المنافسة بينه وبين بايدن في هذه الولاية المتأرجحة.

انتقادات لاذعة: هذا وانتقد ترامب سجلَّ بايدن أثناء وجوده في مجلس الشيوخ وعمله نائباً للرئيس فيما يخص اشتراكية أمريكا اللاتينية، وقال إنه ساهم في مغادرة شركات الأدوية بورتوريكو.

إذ قال ترامب موجهاً حديثه للحضور: “بايدن التقى المستبد نيكولاس مادورو. وأمطره بالمجاملات”.

كما أضاف: “التقى بايدن مع مادورو وكان كل شيء لطيفاً وجميلاً ولم يحدث شيء، وأنا فرضت أقسى العقوبات الممكنة”.

وقال الرئيس إن أنصار بايدن اليساريين يمكن أن يُدخلوا الاشتراكية إلى الولايات المتحدة أيضاً، وبالتحديد استثارة المتظاهرين المناهضين للشرطة الذين يحطمون النوافذ.

كما صرح أيضاً: “هذه ستكون فنزويلا، نسخة كبيرة جداً منها، لكنها واردة الحدوث… ولكن يستحيل حدوثه معي. لكن وضع الأشخاص الخطأ في السلطة يمكن أن يسرّع من حدوث ذلك”.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ترامب زاد بشكل كبير من دعمه بين اللاتينيين في ولاية فلوريدا منذ عام 2016، لكن هذه المكاسب تقابلها خسارة دعمه بين كبار السن في ظل جائحة كوفيد-19.

انشر الموضوع


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك