يحرق جاره حياً لمغازلته زوجته

قام شاب فرنسي بإشعال النيران في جاره حياً أثناء مشاجرة نشبت بينهما إثر اتهام الجاني للمجني عليه بمغازلة زوجته بشكل متكرر أثناء خروجها وعودتها إلى المنزل، فقام الجاني بإحضار زجاجة «بنزين»، سعة لترين، ورش محتوياتها على المجني عليه وقام بإشعال النيران فيه. وتم إلقاء القبض على المتهم وإحالته إلى النيابة العامة بتهمة الشروع في القتل العمد مع سبق الإصرار، ونقل المجني عليه إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كانت شرطة نجدة «ستراسبورغ»، شرق فرنسا، قد تلقت بلاغاً، صباح السبت الماضي، من سكان حي «فاردا» يفيد بقيام شاب، 31 عاماً، بإشعال النيران في جاره 44 عاماً إثر مشاجرة نشبت بينهما، وبانتقال فريق النجدة والوقاية المدنية، تبين أن المجني عليه ويدعى «كلود.م» ملقى وسط الطريق أمام منزله، مصاب بحروق ظاهرية من الدرجات الثلاث، وأنه في حالة صحية حرجة، ويجلس على مقربة منه الجاني «ألكسندر.ك»، الذي أقرّ أمام سلطات التحقيق أنه توجّه قبل الواقعة بدقائق لجاره – المجني عليه – معاتباً له لقيامه بالتعرض لزوجة الجاني أكثر من مرة أثناء خروجها ودخولها إلى المنزل، وأنه تحرش بها بشهادة بعض الجيران وتسجيل كاميرات المراقبة، وطلب الجاني من المجني عليه التوقف عن هذه التصرفات، إلا أن المجني عليه انفعل ورفض هذه الاتهامات واتهم الجاني بالجنون، فنشبت المشاجرة بينهما.

شروع في قتل

وقال فرنسوا فيرستير، عضو مكتب الاتصال بإدارة شرطة ستراسبورغ، إن الجاني ألكسندر بعد أن عنفه المجني عليه واتهمه بالجنون وهدده بالضرب، هرع إلى مرآب ملحق بمنزله وأحضر زجاجة تحتوي على مادة بترولية «البنزين» سعة لترين، وقام بمباغتة المجني عليه ورش جميع محتوياتها عليه وأشعل النيران، ليتحول جسد المجني عليه خلال ثوانٍ إلى كتلة لهب بحسب ما أوضحت كاميرات المراقبة المثبتة على أكثر من منزل في الحي، بما فيها منزل الجاني، وخلال أقل من خمس دقائق من المقاومة سقط المجني عليه فاقداً الوعي، متأثراً بالحروق، ولم يحاول الجاني الهرب، بل جلس على مقربة منه إلى أن حضرت شرطة النجدة، وسيارة الإسعاف التي نقلت المجني عليه إلى المستشفى مصاباً بحروق من الدرجات الثلاث وحالته خطرة.

اتهام

واختتم فيرستير بالتأكيد على أن الجاني لم يحاول إطفاء النيران المشتعلة في جسد المجني عليه، كما أنكر الجيران معرفتهم بأمر تحرش المجني عليه بزوجة الجاني، ما يدفع النيابة العامة لانتظار إفادة المجني عليه بعد تحسن حالته الصحية لتكييف القضية إلى «الشروع في القتل العمد مع سبق الإصرار» ما لم يتبين من التحقيقات أمر آخر، أما في حال وفاة المجني عليه فسيكون الاتهام بالقتل العمد مع سبق الإصرار.

طباعة Email
انشر الموضوع

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك