قرار أوروبي يستهدف المغرب والجزائر.. الاتحاد يتجه لغلق حدوده أمامهما بسبب الارتفاع القياسي لإصابات كورونا

يدرس الاتحاد الأوروبي، الأربعاء 29 يوليو/تموز 2020، استبعاد الجزائر من قائمة الدول الآمنة للسفر والتي يُسمح التكتل بالسفر غير الضروري منها وإليها بعد اجتماع لسفرائه، في حين يرشح أن يلحق بها المغرب أيضاً، وذلك بعد أن سجلا ارتفاعاً قياسياً لأعداد المصابين بالفيروس، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الوفيات.

قائمة الدول: إذ قال دبلوماسيان مطلعان على القرارات، إن الدول المدرجة على القائمة ستخفض إلى 11 دولة إذا أقرت دول الاتحاد كتابياً القرار المؤقت. والموعد النهائي لإرسال القائمة، من المرجح أن يكون بعد ظهر الخميس 30 يوليو/تموز 2020. 

الدول الآمنة التي يُفترض أنها نجحت في احتواء تفشي مرض كوفيد-19 بدرجة كبيرة هي: أستراليا وكندا وجورجيا واليابان والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وكوريا الجنوبية وتونس وأوروغواي.

كما أقر الاتحاد مؤقتاً كذلك إدراج الصين، لكن السفر لن يُستأنف معها إلا إذا سمحت السلطات الصينية لمواطني الاتحاد الأوروبي بالزيارة.

وأظهر إحصاء أعدَّته رويترز بناء على بيانات حكومية وبيانات منظمة الصحة العالمية، أن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إفريقيا تجاوز 750 ألف حالة، وأن الجزائر من أكثر الدول تضرراً.

ومن المستبعد أن تجرى مراجعة للقائمة خلال شهر أغسطس/آب، الذي عادةً ما تتعطل فيه مؤسسات الاتحاد الأوروبي، لكن قد تُحذف الدول التي ترتفع فيها حالات الإصابة، بدرجة كبيرة.

والقائمة تمثل خطاً إرشادياً أكثر منها قاعدة يتعين على دول الاتحاد، وعددها 27 دولة، الالتزام بها.

إصابات قياسية: أعلن المغرب، الأربعاء، تسجيل 7 وفيات بكورونا، إذ أفادت وزارة الصحة بتسجيل 7 حالات وفاة و826 إصابة بكورونا، في أعلى معدل إصابات يومي، إضافة إلى 59 حالة تعافٍ.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بلغ 22 ألفاً و213، بينها 334 حالة وفاة، و17 ألفاً و125 حالة تعافٍ.

فيما أعلنت الجزائر، الأربعاء، تسجيل 12 حالة وفاة من جراء كورونا، إذ سجَّلت وزارة الصحة 12 وفاة و614 إصابة بالفيروس، إضافة إلى تعافي 359 مريضاً.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 29 ألفاً و229، منها 1186 حالة وفاة، و19 ألفاً و592 حالة تعافٍ.

رفع القيود: في 26 يونيو/حزيران الماضي، حددت دول الاتحاد الأوروبي قائمة بالبلدان التي سيكون بإمكان مواطنيها من خارج الاتحاد الأوروبي الدخول إلى الحدود الأوروبية، انطلاقاً من الأول من يوليو/تموز 2020، وضمّت اللائحة 3 دول عربية فقط، وفق ما ذكرته وسائل إعلام أمريكية، الجمعة 26 يونيو/حزيران. 

فقد وضع الاتحاد الأوروبي لائحة لدول يرى أن فيروس “كورونا المستجد” بها تحت السيطرة، حسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن مصادر دبلوماسية.

تضم اللائحة 3 بلدان عربية، هي الجزائر وتونس والمغرب، بالإضافة إلى دول أخرى مثل أستراليا وكندا واليابان وجورجيا وتايلاند والأوروغواي وصربيا وكوريا الجنوبية.

في حين تعود صلاحية مراقبة الحدود إلى دول الاتحاد الأوروبي، يسعى التكتل إلى التنسيق قدر الإمكان بشأن المسافرين الذين سيخوّل لهم زيارة دولِه، وذلك على خلفية عودة حرية التنقل بين دول فضاء “شنغن”، مع تخفيف القيود التي أُقرّت مع بداية الموجة الوبائية في القارة.

ومنعت السفريات غير الأساسية إلى الاتحاد الأوروبي في منتصف مارس/آذار.

كما يحدد مقترح المفوضية الأوروبية عدة معايير على علاقة بالوباء يجب توافرها لكي تدخل أي دولة ضمن اللائحة، أبرزها أن تكون نسبة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد قريبة أو أدنى من 16 إصابة لكل مئة ألف مواطن (النسبة المتوسطة في أوروبا)، وذلك خلال آخر أسبوعين.

انشر الموضوع

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك