فيروس كورونا : الرئيس الإيراني يستبعد فرض الحجر الصحي على المدن المصابة بالوباء

فيروس كورونا : الرئيس الإيراني يستبعد فرض الحجر الصحي على المدن المصابة بالوباء
فيروس كورونا: الرئيس الإيراني يستبعد فرض الحجر الصحي على المدن المصابة بالوباء
فيروس كورونا : الرئيس الإيراني يستبعد فرض الحجر الصحي على المدن المصابة بالوباء

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بلاده لا تعتزم فرض حجر صحي كامل على أي مدن وبلدات رغم تفشي فيروس كورونا الجديد (Covid-19) في جميع أنحاء البلاد.

وقال روحاني، في اجتماع لمجلس الوزراء، الأربعاء، إن السلطات الصحية ستواصل فقط “وضع أفراد في الحجر الصحي”.

وناشد المسؤولون الإيرانيون المواطنين عدم الذهاب إلى مدينة قم، المقدسة لدى الشيعة، لأنها مركز تفشي الفيروس، ومع هذا لم تغلق السلطات ضريح المعصومة، الذي يستقطب ملايين الزوار الشيعة.

وحتى الآن أعلنت السلطات الرسمية عن 139 إصابة بالفيروس كورونا و19 حالة وفاة به في الأسبوع الماضي.

كما كانت إيران مصدر عدة إصابات بالفيروس في دول مجاورة، بعد انتقال المرض إلى هناك من أفراد زاوا الأراضي الإيرانية، ومن هذه البلدان أفغانستان والبحرين والعراق والكويت وسلطنة عمان وباكستان.

وأعلنت إيطاليا أيضا، الأربعاء، ارتفاع عدد حالات الإصابة إلى 400 حالة، وسط الجهود الدولية لاحتواء انتشار المرض المميت.

وارتفعت معدلات الإصابة في إيطاليا، المركز الرئيسي للعدوى في أوروبا، بنسبة 25 في المئة في غضون 24 ساعة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه للمرة الأولى ينتشر الفيروس بشكل أسرع خارج الصين، حيث نشأ.

على الصعيد العالمي، أصيب أكثر من 80 ألف شخص في حوالي 40 دولة بالفيروس، الذي ظهر في ديسمبر/كانون الثاني الماضي في ووهان وسط الصين. لكن الغالبية العظمى من الإصابات تبقى في الصين.

تفشي في أنحاء البلاد

وأعلن متحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أنه تم الآن اكتشاف الفيروس في جميع أنحاء البلاد.

لكنه عبر، الأربعاء، عن تفاؤله بشأن الوضع في محافظة قم، وقال: “كل 24 ساعة، يتم إخراج 10 في المئة على الأقل من المصابين من المستشفيات أو (المشتبه في إصابتهم)”.

كما أخبر الرئيس روحاني مجلس الوزراء بأنه تلقى تقارير “مبشرة” من وزارة الصحة.

وقال إن المعدات اللازمة لإجراء اختبارات اكتشاف الفيروس تصل من الخارج عبر منظمة الصحة العالمية وإن هناك انخفاضا في أعداد المحالين إلى المستشفيات.

وحث روحاني الإيرانيين على تجنب السفر غير الضروري إلى المناطق المتضررة، لكنه شدد على أنه لا يجب القلق بشأن احتجازهم لمدة أسبوع أو أكثر.

وأضاف:”ليس لدينا أي خطة لفرض الحجر الصحي على أي منطقة أو أي مدينة. نحن فقط نحتجز أفرادا في الحجر الصحي. إذا كان الفرد لديه أعراض مبكرة، يجب أن يخضع للحجر الصحي”.

ومن بين المعزولين طبيا حاليا نائب وزير الصحة الإيراني إراج هريرشي، وهو رئيس فريق العمل الحكومي لمواجهة الفيروس. وكان قد قال بأن “الحجر الصحي ينتمي إلى العصر الحجري” قبل يوم واحد من الاعتراف بإصابته بالمرض.

وفرضت السلطات في الصين وإيطاليا إجراءات حجر صحي صارمة في مناطق بأكملها في محاولة لوقف انتشار الفيروس.

“بيت علاج”

وقال الدكتور بروس أيلوارد، رئيس البعثة المشتركة بين منظمة الصحة العالمية والصين بشأن الفيروس، إن الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الصين “غيرت مجرى” تفشي المرض في البلاد.

بينما أعرب خبراء صحة آخرون عن قلقهم بشأن قرار إيران عدم تقييد الوصول إلى ضريح المعصومة، الذي يجذب الزوار في قم.

وأصر المسؤول عن الضريح أنه يجب أن يظل مفتوحا باعتباره “بيتا للعلاج”.

وقال آية الله محمد سعيدي لموقع جمران الإخباري الإيراني يوم الاربعاء، “دار العلاج (ضريح المعصومة) تعني أن الناس سيأتون إلى هنا للشفاء من الأمراض العقلية والبدنية… لذلك، يجب أن يكون مفتوحا، ويجب تشجيع الناس على المجيء إلى هنا.”

ومع ذلك، أقر سعيدي بضرورة “توخي الحذر” وأن المسؤولين في الضريح “سيتابعون مسائل النظافة”.

كما أكد الرئيس روحاني للإيرانيين أن حكومته ستكون شفافة بشأن حجم تفشي المرض، بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها “تشعر بقلق عميق إزاء معلومات حول أن النظام الإيراني يخفي تفاصيل حيوية حول تفشي المرض”.

واتهم روحاني “عدو إيران اللدود” بمحاولة استخدام الفيروس لغرس “الخوف” في الناس.

وقال “يجب ألا يتحول فيروس كورونا إلى سلاح لأعدائنا لإيقاف العمل والإنتاج في بلدنا”، مضيفا أن الأمريكيين “يعانون أيضا”.

وأعلن رئيس وحدة الشرطة الإلكترونية الإيرانية الجديدة وحيد ماجد، عن اعتقال 24 شخصا يشتبه في أنهم “روجوا شائعات” بخصوص تفشي المرض، بحسب وكالة أنباء الطلبة “إسنا” الإيرانية.

ونبهت منظمة مراسلون بلا حدود، المعنية بمراقبة وسائل الإعلام، إيران إلى ضرورة “احترام حق الجمهور في الوصول إلى التقارير الإخبارية الكاملة والمستقلة والمتنوعة والجيدة، على النحو المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو أفضل وسيلة لحماية السكان ومكافحة الشائعات”. وقالت إن حجب المعلومات “يمكن أن يقتل.”

اقرأ أيضاً:
انشر الموضوع

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك