فيديو استبدال كسوة الكعبة المشرفة وسط إجراءات احترازية في موسم حج استثنائي

أعلنت السعودية، مساء الأربعاء 29 يوليو/تموز 2020، استبدال كسوة الكعبة، وسط إجراءات احترازية تتخذها المملكة مع بدء مناسك الحج الاستثنائي المحدود هذا العام؛ خشية تداعيات فيروس كورونا.

وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، “قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم (الأربعاء)، باستبدال كسوة الكعبة كما جرت العادة السنوية”.

تغيير كسوة الكعبة: أضافت: “قام فريق بتفكيك الكسوة القديمة وتركيب الجديدة، ثم تثبيتها في أركان الكعبة وسطحها وسط إجراءات احترازية”.

بحسب “واس”، تتوشح الكسوة من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء، كُتب عليها لفظ (يا الله يا الله) و(لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(سبحان الله وبحمده) و(سبحان الله العظيم) و(يا ديان يا منان)، وتتكرر هذه العبارات على قِطع قماش الكسوة جميعها.

يبلغ عدد قِطع حزام كسوة الكعبة المشرفة 16 قطعة، بالإضافة إلى ست قطع و12 قنديلاً أسفل الحزام وأربع صمديات توضع في أركان الكعبة وخمسة قناديل (الله أكبر) أعلى الحجر الأسود، إلى جانب الستارة الخارجية لباب الكعبة. 

4123309185760" data-width="500" readability="26.334">

تتبدل كل عام في يوم عرفة وتبلغ كلفتها 6.4 مليون دولار سنوياً.. تعرف على تفاصيل صناعة كسوة الكعبة المشرفة…

Posted by ‎عربي بوست‎ on Wednesday, July 29, 2020

بينما تستهلك الكسوة نحو 670 كيلوغراماً من الحرير الخام المصبوغ باللون الأسود، و120 كيلوغراماً من أسلاك الذهب، و100 كيلوغرام من أسلاك الفضة.

تُصنع الكسوة في مجمع بالمملكة يعمل فيه قرابة 200 صانع وإداري، ويضم أكبر ماكينة خياطة في العالم من ناحية الطول، حيث يبلغ طولها 16 متراً وتعمل بنظام الحاسب الآلي لتجميع الكسوة.

بداية مناسك الحج: بدأ حجاج بيت الله الحرام في مكة، صباح الأربعاء، مناسك الحج الاستثنائي، بأداء طواف القدوم، لكن بغير شكله المعتاد الذي يعرفه المسلمون، إذ فرض فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية المفروضة، شكلاً نادراً للطواف لم يعرفه المسلمون من قبل. 

وسائل إعلام سعودية بثت مشاهد لشكل طواف المسلمين حول الكعبة، وظهر الحجاج في أرتال متباعدة، فيما تفصل بينهم مسافة واسعة؛ خشية تفشي فيروس كورونا، وكان عليهم المشي ضمن مسارات محددة مرسومة لهم مسبقاً من قبل المسؤولين عن تنظيم حركة الحجاج.

يأتي حج هذا العام بمشاركة نحو 10 آلاف مقيم، في المناسك التي تتواصل على مدى خمسة أيام، مقارنة بنحو 2.5 مليون مسلم حضروا العام الماضي، بعد عملية اختيار قامت بها السلطات اعتبرها البعض مبهمة، إذ شهدت قبول طلبات ورفض أعداد كبيرة أخرى.

إجراءات احترازية: وفي مكة، تم تزويد الحجّاج بمجموعة من الأدوات والمستلزمات، بينها إحرام طبي ومعقّم وحصى الجمرات وكمامات وسجّادة ومظلّة، بحسب كتيِّب “رحلة الحجاج” الصادر عن السلطات، بينما ذكر حجّاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.

كانت السلطات قد أوجبت إخضاع الحجاج لفحص فيروس كورونا المستجد قبل وصولهم إلى مكة، وسيتعين عليهم أيضاً الحجر الصحي بعد الحج.

من جهتها، قالت وزارة الحج والعمرة، إنها أقامت العديد من المرافق الصحية والعيادات المتنقلة وجهَّزت سيارات الإسعاف لتلبية احتياجات الحجاج، الذين سيُطلب منهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

كذلك شوهد عشية بدء المناسك، عمّال في الحرم المكي وهم يعقّمون المنطقة المحيطة بالكعبة وسط المسجد الحرام، علماً بأن السلطات ستمنع الحجاج من لمس البناء المغلَّف بقماش أسود مطرّز بالذهب.

انشر الموضوع

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك