غارات روسية تستهدف منطقة (خفض التصعيد) بدرعا لأول مرة

إياس العمر: كلنا شركاء

شهدت أحياء درعا البلد اليوم الأربعاء، ولأول مرة منذ البدء بتطبيق اتفاق مناطق (خفض التصعيد) غاراتٍ جويةٍ من الطيران الروسي وقصفاً بالبراميل المتفجرة، تزامناً مع محاولاتٍ لتقدم قوات النظام في حي المنشية.

وذكر المكتب الإعلامي التابع لغرفة عمليات (البنيان المرصوص) والتي تضم كتائب الثوار في درعا البلد، إن مقاتليها استهدفوا آخر معاقل قوات النظام داخل حي (المنشية)، لمنعهم من التقدم إلى القطاعات التي سيطر عليها الثوار ضمن معركة (الموت ولا المذلة) خلال الأشهر الماضية، مضيفاً أن هذا التصعيد يعتبر خرقا كبيرا لاتفاق تخفيف التصعيد.

من جانبه، قال الناشط هاني العمري لـ “كلنا شركاء” إن قوات النظام ومقاتلي ميلشيا (حزب الله) استهدفوا منذ ساعات الصباح الأولى الأحياء المحررة بدرعا البلد بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، وهذا ما دفع مقاتلي (البنيان المرصوص) للرد على مصادر النيران واستهداف مواقع قوات النظام بحي (سجنة).

وأضاف العمري لـ “كلنا شركاء” إن مروحيات النظام استهدفت الأحياء المحررة بدرعا البلد بثمانية براميل متفجرة، وذلك للمرة الأولى منذ الإعلان عن اتفاق خفض التصعيد، بينما استهدف الطيران الروسي المنطقة بستّ غارات جوية، تزامناً مع استهداف قوات النظام في حيّ (السحاري) للأحياء المحررة من درعا البلد بسبعة صواريخ (فيل).

وتسببت الاشتباكات اليوم بمقتل ثلاثةً من عناصر كتائب الثوار، وهم “فيزات المنيزل وبلال أبو زيد ومرهف المحاميد”، بحسب العمري.

على صعيد آخر قتل اثنين من عناصر فرقة (عمود حوران) بتفجير عبوة ناسفة بالقرب من بلدة (مليحة العطش) شرق درعا، بحسب الناشط محمد الحريري، الذي قال لـ “كلنا شركاء” إن قوات النظام فجرت عبوة ناسفة بسيارة تتبع الفرقة على طريق “مليحة العطش ـ بصر الحرير” مما أدى لمقتل اثنين من عناصر الفرقة وهما “عاصم الحريري ومحمد الحريري”.

المصدر : كلنا شركاء

انشر الموضوع

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك