بينها جيش الإسلام وفيلق الرحمن… كبرى الفصائل الثورية: لا يمكن قبول إيران كطرف ضامنٍ

فؤاد الصافي: كلنا شركاء

أكدت سبع فصائل ثورية أنّ روسيا بصفتها ضامناً لوقف إطلاق النار الموقع نهاية العام الماضي لم تلتزم بدورها، مؤكّدةً على رفضها وجود إيران كطرفٍ ضامنٍ للهدنة، معتبرةً أنها “عدوٌّ محتلٌّ”.

وحمل بيان الفصائل الثورة توقيع سبعةٍ من كبرى الفصائل العسكرية المقاتلة ضد قوات النظام وهي “حركة أحرار الشام، جيش الإسلام، فيلق الرحمن، الجبهة الشامية، جيش اليرموك، جيش إدلب الحر، جيش النصر”.

وشددت الفصائل في على إيران دولة راعية للإرهاب وذات سلوك توسعيّ تعمل على إيجاد شرخ مجتمعي في سوريا معتمدة على ميليشيات طائفية مهمتها دعم النظام، “لذا لا يمكن القبول بها كطرفٍ ضامنٍ أو راعٍ لأي عملية سياسية” مؤكدة أن إيران عدو محتل تستهدف تقويض هوية المجتمع السوري ومستقبله.

وتوجه البيان إلى الجانب الروسي بضرورة توقفه التام عن استهداف المناطق المحررة قبل الحديث عن تحوُّله لطرف ضامن، وكذلك العمل على تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بوقف التهجير وضمان حق عودة النازحين واللاجئين إلى بيوتهم ومناطقهم، والإفراج عن جميع المعتقلين وفي مقدمتهم النساء والأطفال، وبيان مصير المفقودين وإيقاف سياسة التجويع والحصار، من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت الفصائل الثورية على أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع “مناطق وفصائل الثورة دون استثناء” مشيرةً إلى تجاوب كتائب الثوار مع عملية وقف إطلاق النار، إلا أن “الدولة الضامنة للنظام لم تستطع إلزامه بتطبيق بنود اتفاق أنقرة”، الموقع نهاية العام الماضي.

المصدر : كلنا شركاء

انشر الموضوع

اعلام فوري بالاخبار الجديدة .. ضع بريدك